مقالات

الباقر عكاشة يكتب.. نداء لوزارتي الداخلية والإستثمار.. أقرعوا الواقفات

حكي لي احد المستثمرين الاجانب موقفا كان مسرح احداثه بدولة تركيا قال هممت بالمغادرة بعد ٢٤ ساعة من وصولي اليها كسائح لظروف طارئة تتطلب وجودي في بلدي وواصل سرده عند صالة المغادرة استصحبه موظف الجوازات جانبا مستفسرا عن مغادرته بهذه السرعة متسائلا اذا واجهته اي مشاكل او مضايقات مستفسرا عن الشيء الذي لم يعجبه كسائح اقام في افخم الفنادق حاول هذا الموظف المحب لبلده معرفة كل صغيرة وكبيرة وانطباعاته عن البلد اقنعه تماما بان سبب المغادرة لاعلاقة باي مضايقات وخاصة ان هذه الزيارة الرابعة له وتفاجأ عند سلم الطائرة بموظف يسلمه فيزا دخول للبلاد خلال ٦ شهور . شريط هذه الموقف المتقدم كان حاضرا

لذات المستثمر الذي كان شاهدا على تعقيدات دخول مستثمر اجنبي لبلدنا بدعوة من شركة صناعية كبرى كان لها الفضل في تمزيق فاتورة الحديد في السودان حيث ظلت ترفد المصانع بالعمالة المدربة بعد ان ان دخل معظم عملاء الشركة في عالم الصناعة والاجانب من اصحاب المصانع الاخرى جاءوا بدعوة من ذات الشركة التي لم تجد اي تقدير من الحكومات المتعاقبة .

التعقيدات والبروقراطية التي يجدها السائح والمستثمر من جوازات الاجانب رغم وجود النافذة الواحدة التي تم تفربغها من محتواها بسبب تعاقب القيادات والتنقلات وغياب الامن الاقتصادي ووزارة الاستثمار واتحاد اصحاب العمل وكل الجهات المكملة التي لعبت دورا كبيرا من قبل في تشجيع العملية الاستثمارية .

نعم هناك دعوات وبشريات اطلقها وزير الاسثمار الحالي بدخول اكثر من ٣٠ شركة استثمارية كما ان وزارة السياحة تعمل جاهدة لاستقطاب المزيد الا ان هذه الاماني تتقازم في عتبة الانطباع الاول وتعقيدات وبروقراطية جوازات الاجانب والاستثمار والحزم والقرارات المتوالية مع شركات الاستثمار والتي تعامل مناديب هذه الشركات اعداء وليس جهة مكملة وجزء اصيل في اتخاذ القرار مع مقدم الخدمة ووزارة الاستثمار كما جاء في المادة ١٣ هذه الادارة تساوي معاملات المستثمر ومنسوبيه مع اي عاملة قادمة من الخارج ومازاد الطينة بلة حادثة القبض على المستثمر الاردني صاحب الشركة العربية للحديد مصطفى عبدالمجيد من مكتبه بالمصنع وزجه في الحراسة بواسطة مراقبة الاجانب هذه الحادثة تعتبر كارثة تضاف الى الكوارث التي المت بالعملية الاستثمارية ايعقل ان تداهم قوة شركة استثمارية بحثا عن اجانب مخالفين وتقبض على صاحب المصنع في وجود ملايين الاجانب الذين دخلوا البلاد متسليين دون اجراءات صحية او ضامنين ويزاحمون العمالة الهامشية دون رقيب .

اقول للسيد وزير الاستثمار بان الاماني وحدها لاتكفي الرسالة التي قدمها حميدتي يجب الوقوف عندها ومعاملة المستثمر معاملة كريمة واجراءات الدخول هي التي تعطي الانطباع الاول ومدى جدية الدولة في احترام المستثمرين وتشجيعهم كما ان الاستثمارات الموجودة على الارض هي الدافع والمشجع لاي استثمارات قادمة فرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ليس كافيا فلابد من التفاكر الجلوس مع الجهات المكملة للوصول للغايات المنشودة

مقترح لك

الشفيع خضر يكتب.. مبادرات الوفاق الوطني في السودان

alhadass

محمد عبدالماجد يكتب: (حركة) الكاردينال وعبد الواحد و(جيش) السوباط والحلو و(لعبة) سوداكال

alhadass

الشفيع خضر يكتب.. دارفور… الجُرح النازف

alhadass

اترك تعليق