أخبار

مجلس الوزراء يقرر تشكيل خلية أزمة لمعالجة الأوضاع الحالية

الخرطوم: الحدث

عقد مجلس الوزراء بكامل هيئته، جلسته الطارئة برئاسة د. عبد الله حمدوك رئيس الوزراء، بجند واحد وهو الأزمة الراهنة بالبلاد، وفي الوقت ذاته حاولت مجموعة من معتصمي القصر الجمهوري الوصول إلى مقر مجلس الوزراء، لكن قوات الشرطة منعتها من الوصول إلى مجلس الوزراء.

استعرض المجلس, الوضع الراهن بالبلاد ووتيرة الأحداث المُتسارعة خلال العامين الماضيين من عمر الفترة الانتقالية من خلال نقاش بنّاء وصريح وشفّاف.

وأكّد مجلس الوزراء, حرصه التام على معالجة هذه الأزمة السياسية الراهنة من منطلق مسؤوليته الوطنية والتاريخية. وأمّن مجلس الوزراء على أهمية الحوار بين جميع أطراف الأزمة الحالية، سواء بين مكونات الحرية والتغيير، أو بين مكونات الحرية والتغيير والمكون العسكري بمجلس السيادة، ولذلك الهدف فقد تقرّر تشكيل “خلية أزمة” مُشتركة من جميع الأطراف لمعالجة الأوضاع الحالية، والالتزام بالتوافق العاجل على حلول عملية تستهدف تحصين وحماية واستقرار ونجاح التحول المدني الديمقراطي، والمحافظة على المكتسبات التاريخية لنضالات الشعب في تعميق قيم الحرية والسلام والعدالة. وشدّد مجلس الوزراء على أهمية أن تنأى جميع الأطراف عن التصعيد والتصعيد المُضاد، وأن يُعلي الجميع المصلحة العُليا لمواطني الشعب السوداني والسودان. وأكد رئيس الوزراء في ختام التداول على ضرورة النظر للمستقبل عوضاً عن الغرق في تفاصيل الماضي. وكشف عن لقاءاته المستمرة خلال الأيام الماضية مع الأطراف السياسية للأزمة، مؤكداً الاتفاق على استمرار الحوار بين الجميع برغم كل الاختلافات من واقع المسؤولية تجاه مصير الوطن، وأن توقف الحوار خلال الفترة الماضية بين مكونات الشراكة هو أمر يشكل خطورة على مستقبل البلاد، ولذلك يجب أن يتغير، وأن يتم التوافق على حلول للقضايا الآنية وبقية مطلوبات الانتقال الديمقراطي.

وأشار حمدوك إلى أن التاريخ “سيحكم علينا بنجاحنا في الوصول بالبلاد والشعب للاستقرار والديمقراطية، مجدداً التأكيد على أهمية مخاطبة جوهر القضايا والابتعاد عن شخصنة الأمور”.

في سياق آخر, جدّد مجلس الوزراء التأمين على الجهود المبذولة لمعالجة قضية شرق السودان، وسعيه الحثيث والتزامه بإيجاد حلول عادلة تحفظ مصالح مواطني الشرق.

واطلع المجلس على الاتصالات الجارية مع قيادات الاحتجاجات برئاسة الناظر محمد الأمين تِرِك، ووجّه المجلس بضرورة استمرار تلك الجهود بما يؤدي لحلحلة الأوضاع الحالية بشرق البلاد، بما يصنع المناخ المُناسب للتوصُّل لحلول دائمة ورفع جميع أنواع التهميش عن مواطني شرق البلاد، وعلى رأسه التهميش التنموي الاقتصادي.

مقترح لك

حمدوك يؤكد توقيعه للإتفاق السياسي للحفاظ على المكاسب الاقتصادية

alhadass

مجلس السيادة يوجه بضم أصول شركة شريان الشمال للولاية الشمالية

alhadass

الفكي يحذر من ارتفاع صوت الأجندات العنيفة

alhadass

اترك تعليق